الثلاثاء، 6 يناير 2015

عمليـــة شفـــط الدهــــون


عمليـــة شفـــط الدهــــون



الهدف من عملية شفط الدهون:

عملية شفط الدهون
تلجا السيدات لعملية شفط الدهون من اجل تحسين شكل الجسم وتقليل محيط الخصر ونحت باقي أجزاء الجسم وخاصة منطقة الأرداف وذلك كي تبدو أكثر جمالا وجاذبية.

وأكثر مناطق الجسم التي تجرى عليها عملية شفط الدهون هي ( البطن، الأرداف، الرقبة ، العضد).

قاعدة هامة:
إن عملية شفط الدهون هي عملية تجميلية فقط وليست طريقة لتنزيل وزن السيدات البدينات كما أنها لا تفيد في علاج السيليوليت ولا في علاج السمنة المفرطة.

أكثر ما يدفع السيدات لإجراء عملية شفط الدهون:
1-  اهتمام السيدة الشديد بقوامها كي تحافظ على جاذبيتها وأنوثتها.
2- تقليد نجمات السينما (السوبر ستار) اللاتي يطمعن بالوصول لجمالهن.
3- لان تحسين المرأة لقوامها يزيد من ثقتها بنفسها ويحسن حالتها النفسية والاجتماعية.
4- كما أن للرجال نصيب في عملية شفط الدهون وخاصة في منطقة الكرش والبطن.

ملاحظة هامة:
يجب أن تدرك كل سيدة أن عملية شفط الدهون عبارة عن عمل جراحي قد تكون له محاذيره ومخاطره الصحية وقد تصنف هذه العملية على أنها من العمليات الجراحية الكبرى وخاصة أذا كانت كمية الدهون المراد إزالتها كبيرة جدا أو عند ما تترافق هذه العملية مع عمليات تجميلية أخرى مثل عملية شد البطن.
ليست كل سيدة محتاجة لعملية شفط الدهون لان بإمكان السيدات تعديل أشكال المناطق المرغوب شفط الدهون منها بطرق أخرى أكثر أمانا مثل استخدام الأجهزة التي تذيب الدهون من خارج الجسم دون الحاجة لاختراق الجلد والتداخل الجراحي لشفط الدهون    (أجهزة الليزر) مع اتباع نظام غذائي وتمارين الرياضة يوميا.

هل يمكنني التخلص من التجاعيد بواسطة إعادة حقن الدهون التي أزيلت من جسمي ؟
بالتأكيد يمكن إعادة حقن الدهون التي أخذت من جسمك في مناطق أخرى بهدف إزالة التجاعيد مثل اعادة حقنها في منطقة الخد أوالشفتين وهي عملية بسيطة قد تجنب التعرض لعمليات كبيرة مثل عملية شد الوجه.

هل تشكل عملية شفط الدهون خطر على المريض ؟
لا تخلو أية عملية جراحية مهما كانت صغيرة أو كبيرة من نسبة خطورة لكن عمليات شفط الدهون تعتبر آمنة بشكل عام اذا أحسنا اختيار الجراح الخبير والمتدرب وإذا اتخذ الجراح الإجراءات الصحية اللازمة وابتعد عن المخاطرة بإجراء الجراحة ان كانت حالة المريضة لا تسمح بذاك ، ويجب أن تكون المستشفى التي تجرى فيها العملية مجهزة تجهيزا جيدا.
وتطور الطرق الجراحية الحديثة لشفط الدهون قلل كثيرا من المضاعفات الجانبية لهذه الجراحة.

وقد تحدث بعد العملية بعض المضاعفات البسيطة بشكل متكرر مثل:
التورم والانتفاخ المؤقت.
الشعور بالخدر أو فقدان الإحساس في بعض مناطق الجلد التي شفطت منها الدهون.
الكدمات البسيطة التي قد تدوم لأسابيع ثم تزول.
عدم انتظام سطح الجلد الذي يحدث غالبا بشكل مؤقت لكنه يصبح دائم في بعض الحالات.
يلاحظ خروج سوائل محملة بالدم من أماكن فتحات الشفط التي يمكن أن تستمر لأسبوع بعد عملية الشفط.
نادرا ما يحدث نزف أو تجمع دموي أو التهاب جرثومي.
قد يلاحظ بعض المرضى خلال الشهور الأولى للجراحة أن حجم الدهون في أماكن أخرى من الجسم قد زادت قليلا مثلا (زيادة حجم الثديين بعد شفط الدهون من البطن أو الفخذين).
ومن المخاطر النادرة الحدوث و الشديدة الخطورة حدوث الصمامة الدهنية ( الجلطة ) وهي خلايا دهنية تسير مع الدم حتى تسد شرايين الرئتين وتؤدي لهبوط في ضغط المريض والشعور بضيق التنفس.

قبل العملية:
يجب أن يناقش الجراح مع المريضة المناطق التي تريد المريضة تعديلها في جسمها وشفط الدهون منها وكذالك يجب أن يشرح للمريضة أماكن الشقوق التي سوفا يجريها.
ويجب أن يخبرها بالشكل الجديد المتوقع بعد الجراحة وتوقعه عن نسبة نجاح العملية.

في يوم العملية:
يرسم الجراح علامات بالقلم على جسم المريضة لتحديد أماكن الدهون التي سيزيلها.
يمكن أن تجرى العملية بتخدير موضعي أحيانا أو تخدير عام.
يحدث الجراح شقا صغيرا في المكان الذي يريد شفط الدهون منه ويحقن كمية من السوائل في ذالك المكان لأنها تساعد في تخفيف النزف وتفتيت الخلايا الدهنية.
ثم يدخل أنبوب رفيع يشبه القلم وموصول بمضخة تفريغ ويحرك هذا الأنبوب إلى الأمام والخلف لشفط الدهون من الداخل.
تجمع الدهون المزالة في زجاجة ويراقب الطبيب كميتها بدقة كبيرة لأنه قد يضطر لتعويض بعض السوائل المفقودة.

بعد العملية:
المرضى الذين شفطت منهم كمية بسيط من الدهون يغادرون المستشفى في نفس يوم العملية.
أما المرضى الذين شفطت منهم كمية متوسطة أو كبيرة من الدهون فإنهم ينامون ليلة واحدة في المستشفى للمراقبة.
ينصح بلبس الحزام الضاغط بعد العملية لمدة 3 إلى 6 أسابيع وذالك لتخفيف التورم.

بعد الذهاب إلى البيت:
ينصح بالراحة التامة في الفراش في اليوم الأول للعملية.
المشي الخفيف باليوم الثاني.
شرب كميات كبيرة من الماء للتخلص من آثار التخدير.
يوصف للمريض المضادات الحيوية ومسكنات الألم مع الابتعاد عن المسكنات المسيلة للدم مثل الأسبرين والبروفين.



للتواصل معنا :

الموقع الخاص : www.yasserelsheikh.com




إتصل بنا على : 201112014033+

العنوان : 44 شارع سعد زغلول - محطة الرمل - الإسكندرية

الاثنين، 5 يناير 2015

جراحـــات الوجـــه و الفكيـــن

جراحات الوجة والفكين هو مصطلح شامل يشير إلى جميع الجراحات في منطقة الفم و الرقبة و الفكين. و تستخدم هذه الجراحات في علاج الإصابات و العيوب الخلقية و حتي ضروس العقل المصابة. يقوم جراح متخصص يسمى جراح الفم و الأسنان بمثل هذه العمليات بسبب تلقيه تدريباً متخصصاً في هذا المجال.

المرضى الذين يمكن ان يحتاجوا لمثل هذه الجراحات:
  • مرضى السرطان
  • مرضى أورام الوجة
  • الأشخاص ذوو سقف الحلق المشقوق
  • الأشخاص المولودون بتشوهات في الوجة
  • الأشخاص الذين يعانون من تضرر الأعصاب
  • الاشخاص الذين يعانون من مشاكل حادة بالأسنان
  • الاشخاص الذين يعانون من مشاكل حادة باللثة

مدة العملية : تختلف المدة طبقاً للحالة و للعملية :

مدة الإقامة في المستشفى: يتم تسريح المرضى في نفس يوم العملية في أغلب الحالات و لكن بعض الحالات تستدعي البقاء في المستشفى لفترة قصيرة.
مدة النقاهة قبل العودة للمنزل: يمكن لمرضى السياحة العلاجية الخاضعين لجراحات الفك و الوجة العودة للمنزل بعد 48 ساعة في أغلب الحالات.
معلومة عن الرحلة: من الأفضل أن تخططوا للبقاء لمدة إسبوع بعد عمليات جراحة الوجة و الفكين . وذلك للحصول على أفضل عناية ممكنة بعد العملية.

تفاصيل العملية :

تبدأ العملية بإعطائكم المخدر العام اوالمهديء وذلك لتخديركم الكامل او لتهدئتكم بشكل كبير.  سيقوم الجراح بعمل الخطوات اللازمة لتصحيح أية مشاكل بمنطقة الوجة و الرقبةو الفم و الفكين. هذا يشمل إعادة تراصف العظام، وتثبيت العظام بالشرائح اوالمسامير. يمكن أيضاً إزالة اوزرع بعض الانسجة.

ما بعد العملية :

بعد الإنتهاء من عمليات الوجة و الفكين سيتم نقلكم إلى غرفة الإفاقة و بقائكم تحت الملاحظة. ستقوم الممرضات بملاحظة مؤشراتكم الحيوية خلال هذا الوقت. بعد تمام الإفاقة من المخدر اوالمهديء سيقوم الفريق الطبي بتسريحكم من المستشفى او نقلكم إلى غرفة عادية لإستكمال العلاج.
من الممكن أن يكون هناك رباط طبي يغطي منطقة العملية. إحتفظ بذلك الغطاء بمكانه حتي يصرح الطبيب بإزالته. إتبع جميع تعليمات الطبيب الخاصة بالأكل و الشرب وصحة الفم و نظافته بدقة شديدة حتي إنتهاء فترة النقاهة و التعافي.
الأعراض الجانبية بعد عمليات الوجة و الفكين:
  • الألم
  • التورم
  • الرضوض
  • التيبس
العناية الشخصية بعد جراحات الوجة و الفكين:
  • عدم التدخين لمدة 3 أيام
  • إستخدام الثلج للتورم و عدم الراحة
  • إستخدام المسكنات حسب وصف الطبيب
  • تجنب الأطعمة الساخنةو الحارة و الحمضية
  • تجنب إستخدام الماصة
  • عدم البصق

النتائج :

بشكل عام يشعر المرضى بالتحسن بعد 6 أشهر من عمليات الوحة و الفكين. ولكن الشفاء التام من الممكن أن يستغرق حتى 12 شهراً في الكثير من الأحيان. بالإضافة إلى ذلك فإن بعض المرضى يمكن أن يحتاجوا لأكثر من عملية لمعالجة جميع المشاكل الموجودة و التي يعانون منها. بعد الإنتهاء من جميع العمليات و مرور فترة التعافي و تمام الإلتئام فإن المريض يشعر بنتائج طيبة للغاية.

المخاطر و المضاعفات :

كما هو الحال مع جميع الجراحات فإن هناك بعض الأخطار المصاحبة لعمليات الوجة و الفكين. وفيما يلي قائمة بالأعراض الجانبية و المضاعفات:
  • العدوى
  • النزيف
  • الحساسية للأدوية او التخدير
  • مشاكل تنفسية
  • جلطات الأوردة العميقة
  • السدة الرئوية
  • تجلط الدم
  • قرح الفراش
  • الندوب
  • إصابة الأعصاب
  • رفض العظام المزروعة
  • التصحيح او العلاج الغير كامل
  • مشكلات وظيفية بالفك
  • ضرر العضلات
إتصل بطبيكم إذا حدث أي مما يلي:

  • حدوث النزيف او إستمراره بعد 24 ساعة
  • حدوث ورم شديد و إستمراره
  • تفكك الغرز
  • ألم حاد لا يمكن السيطرة عليه بالمسكنات
  • حمى أكثر من 100.4 فهرنهايت
  • رعشة
  • قيء و غثيان شديد
للتواصل معنا :
الموقع الخاص : www.yasserelsheikh.com

الفيس بوك : https://www.facebook.com/DrYasserElsheikhClinic

تويتر : https://twitter.com/drelsheikh2

المدونة : http://yasserelsheikh.blogspot.com/

إتصل بنا على : 201112014033+

العنوان : 44 شارع سعد زغلول - محطة الرمل - الإسكندرية

الأحد، 4 يناير 2015

عمليات التجميل حاجة أم هوس !

عمليات التجميل حاجة أم هوس !

 

تزايدت ظاهرة عمليات التجميل بشكل ملفت في الآونة الأخيرة للجنسين على حد سواء ومن مختلف الأعمار وفي مختلف اعضاء الجسم. بل ويطالب البعض في التشبه بأشخاص مشهورين، فكل فرد يطلب تحسين وجهه أو أنفه بما يتناسب مع نجم أو نجمة من هؤلاء.

 هل هي حاجة أم ترف؟ وهل لها ما يبررها؟
فتحنا طيات هذه التساؤلات حول تلك العمليات وجدواها بحوار مع أحد دكاترة التجميل


إلى متى تعود عمليات التجميل؟ وهل عرفت الحضارات القديمة الجراحات التجميلية؟

 المعالجات التجميلية منذ القدم، فقد عرف المصريون القدامى والهنود بعض عمليات التجميل، خصوصاً تلك المتعلقة بترميم الأنف الذي كان يجذع سابقا كنوع من أنواع العقاب.

 الجراحة التجميلية تطورا على مر الأحقاب، ولكن التطورات الكبرى، خصوصاً في مجال الجراحة الترميمية، عرفت بعد الحروب مثل الحرب العالمية الثانية. والجراحة التجميلية بخاصة تطورت بشكل كبير في ثمانينات القرن الماضي، وتمثلت بشفط الدهون وعلاج عمليات البدانة.

 هل من علاقة بين عمليات التجميل والحالات النفسية للمريض؟

جزء من عمليات التجميل هي عمليات ترميمية لإصلاح عيوب ولادية، مثل انشقاقات شفة الأرنب وقبة الحنك وتشوهات الأذنين وتشوهات الأصابع، وهذه العمليات ضرورية وظيفيا وجماليا ونفسيا. حيث يجب إصلاح هذه التشوهات باكرا ما أمكن، حتى لا تترك أثرا سيئا في نفسية الطفل. وجزء من عمليات التجميل أجري لإصلاح الندبات والحروق وتشوهاتها، والتي تؤثر في نفسية المريض، وتسبب له الكآبة والانعزال. وهنا يجب مساعدة المريض ما أمكن ذلك. وتجرى بعض عمليات التجميل بقصد التجميل فقط، مثل التخلص من تداعيات التقدم بالعمر (عمليات البوتكس والحقن، أو عمليات الأجفان والوجه والثدي والبطن). وهنا لا ضير من إعادة الجسم إلى أصله ما أمكن ذلك. وهناك عمليات نحت الجسم وتجميل الأنف وتكبير الأثداء. وكل هذه العمليات مرتبط بوعي المريض، أو المريضة، والحالة النفسية، التي تكون طبيعية غالباً، وأحيانا تكون نتيجة أثر نفسي لدى المريضة، كي تحاول جلب الشريك أو إرضائه، فإذا أجريت العملية ولم تحقق الغاية المطلوبة منها فلن تكون المريضة راضية عن النتيجة، وهذا جزء مهم يجب أن ينتبه إليه الجراح مسبقاً.

 ما هي الآثار الجانبية لعمليات التجميل؟

جراحة التجميل ككل الجراحات عرضة للمضاعفات، ابتداء من أبسطها وانتهاء بالوفاة. وهناك مضاعفات لكل العمليات مثل النزف والتهابات الجروح والندبات. وهناك مضاعفات خاصة بكل عملية من عمليات التجميل، وعلى الجراح أن يوضحها للمريض. وتتميز مضاعفات جراحة التجميل، عن غيرها، بعدم تقبلها من قبل المريض، ذلك لأن الجراحة الأساسية غير ضرورية بالشكل المطلق. فمضاعفات عملية استئصال الزائدة يتم تقبلها، مهما كانت لأن التهاب الزائدة الدودية يعتبر مشكلة مرضية توجب إجراء جراحتها، بينما عملية تكبير الثديين مثلاً لا يتم تقبل مضاعفاتها بسهولة، لأنها عملية غير ضرورية بالمطلق.

لنتحدث عن عمليات الشد التجميلية.. هل يمكن أن تكون وظيفية؟  

 عمليات شد الجسم خصوصاً (البطن) تعتبر في معظمها وظيفية، لأن حالات الحمل والولادة، أو خسارة الوزن الشديدة، التي ينجم عنها الترهلات تؤدي لبطن متدلي أو طيات شديدة أسفل البطن معيقة للحركة، إضافة لتسببها بالتهابات أسفل الطيات. هنا تعتبر العمليات ضرورية، وظيفيا وتجميليا.  

هل هناك حالات يطلب فيها المريض، أو المريضة، جراحة تجميل وترفض؟

 نعم فجراحة التجميل، ككل العمليات، تكون نتيجة شكوى من المريض، قد تكون منطقية أو غير منطقية. فإذا كانت الشكوى منطقية واضحة يمكن علاجها جراحيا فيتم اجرائها اما غير ذلك فلا.

 مثال ذلك مريضة أو مريض، لديها أنف طبيعي الشكل، ولا يوجد أي تشوه أو ضخامة فيه ويراجع لإجراء جراحة تجميلية، وبالفحص تبين عدم الحاجة.. هنا على الطبيب أن يشرح للمريض أنه لا حاجة للجراحة، وأن الجراحة إن حدثت ستؤدي إلى تشوه في الأنف يتطلب جراحات أخرى لإصلاحه.

 جرى في الفترة الماضية حديث عن أضرار السيليكونات المزروعة في الثدي.. ما حقيقة ذلك؟ وهل عمليات زرع السليكون آمنة؟  

 إن عمليات تكبير الثديين بوضع حشوات السليكون حدثت منذ حوالي ثلاثين عاما.. ومعروف أن الثدي غدة نبيلة حساسة عرضة لسرطانات الثدي بنسبة معينة، وقد أجريت دراسات سابقة عن أثر السليكون وسلامته، فتبين أنه آمن، وبناء على ذلك تم وضع حشوات السليكون.

ما حدث من لغط حول السليكون طال شركة وحيدة ذات اسم محدد، جرى سوء تصنيع لديها في بعض أنواع حشواتها، وكانت نصيحة رابطة التجميل العالمية أن النساء اللاتي وضع لهن حشوات من هذه الشركة يجب مراقبتهن طبياً ولا حاجة لتبديل السليكون، إلا إذا حدث انبثاق في الحشوة، وأنا أنصح كل مريضة لديها هذا النوع من السليكون ان تراجع طبيب حتى يتم استبداله.

هل لحشوات السليكون عمر معين؟  

 نعم، ولا نعرف بالدقة العمر، ولكن ننصح في الغالب بضرورة تبديلها إذا زادت على عشر سنوات.

البوتكس.. إجراء شائع، ما مبدؤه؟ وهل من أضرار؟

 البوتكس مادة وظيفتها إرخاء العضلات، وإذا استعملت في أماكن معينة، سيؤدي الإرخاء هذا إلى إزالة تجعيدة معينة تبلغ مدة تأثيرها 100 يوم تقريباً وقد تمتد إلى أكثر من ذلك، وهي تستعمل بشكل أساسي لإزالة تجاعيد الجبهة، وبين العينين وجانبي العينين. 

من الملاحظ أن بعض النساء يصبح شكلهن متقارباً بعد عمليات التجميل المتعددة. ما رأيك؟

أقول إن جرّاح التجميل هو طبيب أولا، وعليه أن يحلل كل حالة بشكل خاص.. وهذا القول ينطبق على عمليات الأنف، وأنا لا أؤيد ذلك.. وكل عملية أنف أعتبرها خاصة بالمريضة، فأشرح لها ما الذي سنقوم به، سواء إصلاح الحدبة أو رفع الأنف أو كسر العظم أو تصغير الفوهات، ولا يجب أن يتم ذلك لكل المرضى وبالطريقة نفسها.
ماذا عن مضاعفات عمليات التجميل، إذ نشاهد أن بعض الحالات أصبحت مشوهة؟  

 أن عمليات التجميل هي كسائر الجراحات لها مضاعفات، ولكن قد تزداد أحيانا مضاعفات التجميل لأسباب عدة منها قيام بعض الأطباء بإجراء عمليات تجميل، وهم ليسوا جراحي تجميل، لذا على المريض أو المريضة التأكد من أن الطبيب الذي سيجري العملية هو طبيب مختص ومرخص لهذه الجراحة.

هناك حملة ضد عمليات التجميل ؟  
 إن جرّاح التجميل هو طبيب، لذا يجب أن يختار مرضاه بعناية، ويقدم لهم ما يجب.. والحملة هي ضد المغالاة في جراحة التجميل وإجراء العمليات غير الضرورية، وأنا مع ذلك.


للتواصل معنا :

الموقع الخاص : www.yasserelsheikh.com

الفيس بوك : https://www.facebook.com/DrYasserElsheikhClinic

تويتر : https://twitter.com/drelsheikh2

المدونة : http://yasserelsheikh.blogspot.com/

إتصل بنا على : 201112014033+

العنوان : 44 شارع سعد زغلول - محطة الرمل - الإسكندرية

السبت، 3 يناير 2015

جراحة الجيوب الأنفية

جراحة الجيوب الأنفية


يمكن أن ينصح الطبيبُ المريضَ بإجراء عملية جراحية للجُيُوب الأنفيَّة لفتح الانسداد في منطقة الجيوب الأنفية. وهناك أربعةُ أزواج من الجيوب الأنفية في الجمجمة؛ وهي جيوبٌ فارغة مَملوءة بالهواء، وتتَّصل بتجويف الأنف عبر فتحات صغيرة تشبه الأنابيب. وقد يعود انسدادُ الجيوب الأنفية إلى:
• تَورُّم أو تضخُّم بطانة (الغشاء المخاطي) الجيوب الأنفية، ويُسمَّى هذا التورُّم أو التضخُّم "بوليبات" أو سلائل.

 • انحراف الحاجِز الأنفي (عظم يفصل بين شطري الأنف أو المِنخرين).
 • تورُّم الغشاء المخاطي على العظام التي تتبارز من جدران الأنف.

 تُجرى العمليةُ الجراحية للجيوب الأنفية تحت التخدير العام عادةً،  وباستخدام منظار طبِّي، وقد تشمل:
 • إزالة البوليبات.
 • توسيع الثقب الذي يصرِّف السوائل من الجيوب الأنفية.
 • إزالة الجدران بين الجيوب الأنفية.
 • إحداث فتحات تصريف جديدة في الجيوب الأنفية.
 • تقويم الحاجز الأنفي المنحرف. بعد الجراحة، يتلقَّى المريض تعليمات الخروج من المستشفى للتعافي جيِّداً في المنزل. 


تشريحُ الجيوب الأنفية :


الجيوبُ الأنفية هي جيوب فارغة مملوءة بالهواء في الرأس. وهناك أربعةُ أزواج من الجيوب في الجمجمة. تدوِّر الجيوبُ الأنفية الهواءَ لتزليق الأنف، وتبقيه خالياً من الجراثيم والغُبار. الجيوبُ الأنفية مبطَّنة بخلايا خاصَّة تُسمَّى "الغشاء المخاطي" الذي يُفرز "المخاط" للمساعدة على التقاط الأوساخ من الهواء الذي نتنفَّسه؛ ثمَّ تُطرد الأوساخ إلى الخارج باستخدام مُرتَكزات صغيرة تشبه الشعر وتُعرَف باسم "الأهداب". توصل جميعُ الجيوب الأنفية بتجويف الأنف عبر فتحات صغيرة تشبه الأنابيب. وتُسمَّى الفتحة حيث تتَّصل الجيوب الأنفية معاً في تجويف الأنف "الصِّمَاخ المُتَوَسِّط". تكون الجيوبُ الأنفية السليمة غيرَ مسدودة، وغشاؤها المخاطي غير ملتهب. كما يكون المخاطُ الذي تفرزه هذه الجيوب مائياً وقادراً على اجتياز الصِّمَاخ المتوسِّط إلى الأنف من دون مشكلة. ومن ثمَّ يمرُّ المخاط من الأنف إلى الحلق حيث يجري ابتلاعُه.

أعراض التهاب الجيوب الأنفية وأسبابها :


يمكن للعدوى أو الحساسية أو انسداد فتحات الجيوب الأنفية أن تسبِّب التهاب الغشاء المخاطي وانسداد جهاز تصريف تجاويف الجيوب الأنفية. والتهابُ الجيوب الأنفية هو التهابٌ في بِطانتها. عندما تلتهب الجيوبُ الأنفية، يصبح المخاط سميكاً أكثر وغيرَ قادر على المرور من خلال الفتحات، وبذلك يتراكم في الجيوب الأنفية. تتضمَّن أعراض التهاب الجيوب الأنفية:
  1. آلام في الوجه،
  2. الصُّداع،
  3. الحمَّى،
  4. تغيُّر الصَّوت،
  5. ألم الوجنتين عند جسِّهما.
قد ينجم انسدادُ الجيوب الأنفية أيضاً عن تورُّم الغشاء المخاطي أو تضخُّمه، ويُعرف هذا التورُّم أو التضخُّم باسم "البوليب". ويمكن أن تنجم البوليبات أو السَّلائل عن العدوى المتكرِّرة والتهاب الغشاء المخاطي. يُسمَّى العظمُ الفاصل بين شطري الأنف "الحاجز الأنفي"، وهذا الحاجزُ قد يصبح منحرفاً أو غير مستقيم. ويكون انحرافُ الحاجز الأنفي موجوداً منذ الولادة، أو حدث نتيجة التعرُّض لإصابة. ويؤدِّي انحراف الحاجز الأنفي إلى انسداد فتحة الجيوب الأنفية أحياناً. المَحاراتُ هي عظامٌ تتدلَّى أو تتبارز من جدران الأنف. وفي حالة تورُّم الغشاء المخاطي الذي يبطِّن المحارات، قد تصبح فتحات الجيوب الأنفية مسدودة.

تشخيص التهاب الجيوب الأنفية :


يحدِّد الطبيب ما إذا كان المريض يعاني من التهاب الجيوب الأنفية بعد إجراء فحص دقيق للأذن والأنف والحلق. يحاول الطبيبُ تحديد سبب التهاب الجيوب الأنفية، وما إذا كان بسبب الحساسية أو العدوى أو الانسداد. يمكن أن ينصح الطبيبُ بأخذ صور بالأشعَّة السينية وصور طبقية محورية لرؤية الجيوب داخل الرأس. يمكن إجراء اختبارات دموية واختبارات حساسية لمحاولة تحديد سبب التهاب الجيوب الأنفية.

علاج التهاب الجيوب الأنفية :


تنجح المعالجةُ الطبية في معظم حالات التهاب الجيوب الأنفية. ويمكن أن يؤدِّي استخدامُ أجهزة ترطيب أو وضع كمادات باردة أو دافئة على الجيوب الأنفية إلى تخفيف بعض الأعراض. كما يجعل شُرب الكثير من السوائل المخاط مائياً أكثر. وكلَّما كان المخاط مائياً أكثر، قلَّ احتمال احتجازه في الجيوب الأنفية. يمكن إعطاء أدوية، وذلك اعتماداً على سبب التهاب الجيوب الأنفية. قد يُطلب من المرضى، الذين يعانون من التهاب في الجيوب الأنفية بسبب الحساسية، الابتعادُ عن كلِّ ما يسبِّب الحساسية، وقد يُعطون أيضاً أدوية ضدَّ الحساسية. أمَّا بالنسبة لالتهاب الجيوب الأنفية الناجم عن عدوى أو جراثيم في الجيوب الأنفية، فتُعطى لهم المضادَّات الحيوية لقتل الجراثيم والسيطرة على العدوى. من المحتمل أن يكونَ التهابُ الجيوب الأنفية الذي سبَّبته العدوى ناجم أصلاً عن الحساسية. يؤدِّي التهابُ الجيوب الأنفية الأوَّلي إلى تَجمُّع المخاط في الجيوب الأنفية. وبذلك تنمو الجراثيم في هذا المخاط، فتؤدِّي إلى التهاب الجيوب الأنفية بسبب كلٍّ من العدوى والحساسية. في التهاب الجيوب الأنفية الناجم عن العدوى، يتحوَّل لونُ المخاط أحياناً إلى لون أصفر أو مائل إلى الأخضر، ويمكن أن تكون رائحته كريهة. يكون سببُ التهاب الجيوب الأنفية المتكرِّر هو الإعاقة في جريان المخاط. وهذا النوعُ من الالتهاب هو الأكثر استجابةً للعملية الجراحية.

جراحة الجيوب الأنفيَّة :


هذه العملية الجراحية آمنة للغاية. والهدفُ من الجراحة هو إزالة أي انسداد في الجيوب الأنفية. وقد تستدعي هذه الجراحةُ إزالة البوليبات التي تسدُّ فتحات الجيوب الأنفية. كما قد تستدعي أيضاً توسيعَ ثقب تصريف المخاط من الجيوب الأنفية. تجري إزالةُ الجدران بين الجيوب الأنفية أحياناً لتوسيع الجيوب الأنفية ولتخفيف إمكانية الانسداد. تُحدَث فتحات جديدة في الجيوب الأنفية أحياناً لتسهيل تصريف المخاط منها. وتُصنَع هذه الفتحاتُ بين الجيوب الفكية وداخل الأنف. وهذه الفتحات لا تظهر من الخارج. إذا كان الحاجز الأنفي منحرفاً، ويُحدِث انسداداً في الجيوب الأنفية، فقد يستدعي ذلك إجراء عملية جراحية لتقويم هذا الانحراف. تجري معظمُ هذه العمليات الجراحية باستخدام منظار طبِّي. وهذا ما يُسمَّى "الجراحة التنظيرية للجيوب الأنفية". والمنظار هو أنبوب مجوَّف رفيع يسمح للطبيب برؤية ما في داخل الجيوب الأنفية. يقوم الجرَّاحُ بإدخال المنظار من خلال شقٍّ صغير. ويسمح المنظار للطبيب برؤية الجيوب على شاشة تلفزيونية. وبعد ذلك، يُدخل الجرَّاح أجهزة صغيرة أخرى من خلال شق أو شقوق صغيرة أخرى لإجراء العملية وهو ينظر إلى الشاشة التلفزيونية. قد يُقرِّر الجرَّاح أحياناً، خلال الجراحة التنظيرية، فتحَ شقوق جديدة للدخول إلى الجيوب الفكِّية. ويتم فتحُ هذه الشقوق إمَّا في الأنف أو الفم، خلف الشفة العلويَّة وفوق اللثة. تُجرى جراحةُ الجيوب الأنفية عادة تحت التَّخدير العام. ويعود المرضى إلى المنزل في اليوم نفسه الذي أجروا فيه الجراحة. سوف يشرح الطبيبُ للمريض الإجراءَ الموصى به، ونوع التخدير الذي سيتم استخدامه.

مخاطر جراحة الجيوب الأنفية ومضاعفاتها :


هذه العمليةُ آمنةٌ للغاية. ومع ذلك، هناك العديد من المخاطر والمضاعفات المحتملة، والتي من غير المرجَّح أن تحدث، لكنَّها ممكنة. يجب أن يعرف المريضُ عن هذه المضاعفات تحسُّباً لحصولها، لأنَّ معرفتها قد تجعله قادراً على مساعدة الطبيب في الكشف عن المضاعفات في وقت مبكِّر. تشمل هذه المخاطرُ والمضاعفات المخاطرَ الناجمة عن التخدير، والمخاطرَ الناجمة عن أيِّ نوع من العمليات الجراحية. تشمل المخاطرُ النَّاجمة عن التخدير الغثيانَ والقيء واحتباس البول وجرح الشفتين وتكسُّر الأسنان واحتقان الحلق والصُّداع. أمَّا المخاطر الأشد الناجمة عن التخدير فتشمل النوبات القلبية والسكتات الدماغية والالتهاب الرئوي. وسوف يتحدَّث طبيب التخدير مع المريض عن هذه المخاطر بمزيد من التفصيل. وسوف يسأله عن وجود أيَّة حساسية تجاه بعض الأدوية. إنَّ مضاعفات التخدير هي أكثر احتمالاً في المرضى الذين يعانون من مشاكل صحِّية سابقة، مثل النوبات القلبية أو المشاكل الرئوية. وسوف يتحدَّث طبيب التخدير مع المريض عن هذه المخاطر بمزيد من التفصيل. هناك بعضُ المخاطر التي يمكن أن تنجم عن أيِّ نوع من العمليات الجراحية، وهي تشمل العدوى، والتي قد يكون لابدَّ من معالجتها بالمضادَّات الحيوية. النزف، وقد يستلزم نقل الدَّم للمريض، ولكنَّ هذه الحالة نادرة للغاية. هناك مخاطرُ ومضاعفاتٌ أخرى تتعلَّق بهذه العملية الجراحية تحديداً. وهي نادرة أيضاً. ومع ذلك، من المهم معرفتها. خلال جراحة الجيوب الأنفية، من المحتمل إجراء فتحة بين الجيوب الأنفية والدماغ. عندئذ يمكن للسائل حول الدماغ، أو السَّائل النُّخاعي، أن يتسرَّب من الأنف. وقد يسبِّب هذا السائلُ المتسرِّب عدوى حول الدماغ، تُعرف بالتهاب السحايا. ويتوقَّف التسرب تلقائياً عادةً بالراحة في الفراش. ولكن، إذا لم يتوقَّف، فقد يستلزم ذلك إجراء عملية جراحية في الدماغ من أجل سدِّ الثقب الذي يتسرَّب منه السائل. وهذه المضاعفات نادرة للغاية. وفي حالات نادرة جداً، يمكن أن يحدث نزفٌ في الدماغ، يؤدِّي إلى سكتة دماغية، وربما إلى الموت. كما يمكن أن تؤدِّي العملية أيضاً إلى خدر في الأسنان العلوية، لأنَّ الأعصاب المسؤولة عن الإحساس بالأسنان العلوية تسير في قاع الجيوب الفكِّية العلويَّة. ومن المحتمل أيضاً أن يحدث الانسداد مرَّة أخرى، ممَّا يستدعي إجراء عملية جراحية أخرى.

ما بعد الجراحة :


بعد التَّعافي من التخدير في غرفة الإنعاش، يُسمح للمريض بالخروج من المستشفى بعد تزويده بتعليمات محدَّدة. ويجب أن يرافق المريض شخصٌ آخر لينقله إلى المنزل. وفي المنزل، يجب أن يرتاح المريض بعد الجراحة لتجنُّب حصول نزف. ويمكنه العودة إلى العمل بناء على تعليمات الطبيب. يضع الطبيبُ ضمادة تحت أنف المريض، لأنَّه من الطبيعي أن يحصل بعضُ النزف، وأن يسيل بعضُ السائل بعد الجراحة. ولكن، يجب إبلاغ الطبيب في حال أصبح النزف شديداً. كما يجب إبلاغُ الطبيب أيضاً إذا ما أصبح السائل النَّازح من الأنف شفَّافاً جداً مثل ماء الحنفية؛ فقد يكون ذلك أوَّل إشارة إلى تسرُّب سائل من حول الدماغ إلى الأنف. يجب إبلاغ الطبيب أيضاً إذا ما أصبح السائل النَّازح سميكاً، أو بلون مائل إلى الأخضر ورائحته كريهة؛ فقد يكون ذلك مؤشِّراً على وجود عدوى. قد يصف الطبيبُ غسل الأنف بالماء المالح للمحافظة على باطن الأنف والجيوب الأنفية رطبين. يشجَّع المريضُ على استخدام جهاز مرطِّب، لأنَّه يساعد على إبقاء الأنف رطباً والمخاط رقيقاً.


تعدُّ جراحةُ الجيوب الأنفية آمنة للغاية وشائعة جداً. ويمكن أن يتحمَّلها المرضى بشكل جيِّد، وهي تساعد على علاج عدَّة أمراض للجيوب الأنفية بنجاح. لكن هناك بعض المخاطر والمضاعفات النادرة المحتمل حدوثها في أثناء أو بعد جراحة الجيوب الأنفية. ويجب أن يعرف المريض هذه المضاعفات تحسُّباً لحصولها، لأنَّ معرفتها تجعله قادراً على مساعدة الطبيب في الكشف عنها في وقت مبكِّر وعلاجها عند حدوثها. 


للتواصل معنا :

إتصل بنا على : 201112014033+

العنوان : 44 شارع سعد زغلول - محطة الرمل - الإسكندرية

الجمعة، 2 يناير 2015

جراحة الفكين التصحيحية تسمى أحيانا "التقويم الجراحي"

جراحة الفكين التصحيحية تسمى أحيانا "التقويم الجراحي"

جراحة الفكين التصحيحية تسمى أحيانا "التقويم الجراحي" ، فكما أن طبيب التقويم يصحح موضع سن أو أكثر ، فإن جراح الوجه والفكين يقوم بتصحيح موضع فك أو الاثنين ، ولأن هذه العملية يصحبها تغيير في موضع الفك ، فإن موضع الأسنان التي يحتويها هذا الفك سيتغير حتما ، لذلك ففي معظم الحالات يستوجب الأمر علاجا تقويميا.

ويجرى ذلك النوع من العمليات لحل كثير من المشكلات الوظيفية والجمالية التي يخلفها تشوه الفكين أو أحدهما أو عدم تلاؤم الفكين السويين عندما لا يجدي العلاج التقويمي وحده نفعا.

من هم بحاجة هذا النوع من الجراحات عادة يعانون من عدم انطباق الفكين أثناء الإطباق أو انطباقهما بدون تناسق أو بترتيب غير صحيح ، إما لأن أحدهما أكبر حجما من الآخر أو متقدم عنه (بارز للأمام) أو متأخر (متراجع للخلف) أو لسبب يتعلق بالأسنان ، مما يؤدي إلى مشاكل أثناء المضغ والتحدث ، بالإضافة إلى المظهر الغير مستحسن و صعوبة المحافظة على نظافة الفم والأسنان ، ويمكن تلخيص تلك العواقب في النقاط التالية:

*مضغ الطعام بصعوبة
*الشعور بصعوبة القيام ببلع الطعام
*عدم القدرة أو صعوبة لفظ بعض الأحرف
*بعض المرضى قد يعانون من ألم في الفك لفترات طويلة
*تآكل أسطح الأسنان نتيجة الاحتكاك الشديد
*حدوث فراغ بين الأسنان الأمامية العلوية والأمامية السفلية أثناء الإطباق
*عدم التماثل بين جانبي الوجه
*بروز الذقن
*بروز الفك السفلي وتقدمه على العلوي
*عدم انطباق الشفتين وظهور بعض أجزاء الأسنان الأمامية
*التنفس عن طريق الفم والذي يؤدي إلى جفاف الفم و تسوس الأسنان ، وصعوبة التنفس أثناء النوم والشخير

أنواع جراحة الفكين التصحيحية:

-جراحة الفك العلوي التصحيحية :
يتم فيها تصحيح عيوب الفك العلوي بواسطة تحريكه إلى الإتجاه المرغوب لحل مشاكل طول الوجه و قصره ، و العضة المفتوحة والعميقة

العضة المفتوحة

-جراحة الفك السفلي التصحيحية :
وتجرى هذه العمليات لتحريك جسم الفك السفلي إلى الأمام أو الخلف حسب احتياج الحالة ، ويتم شق العظم في المنطقة التي تقع خلف الأسنان في الجانبين ، و بعد ذلك يتم تثبيت شقي عظم الفك بعد تحريكه بواسطة شرائح ومسامير معدنية تثبت في العظام داخليا (أي أنها مخفية ولا يمكن رؤيتها) ، وفي بعض الحالات قد يلجأ الطبيب إلى تثبيت الفكين في وضعية الإطباق لمدة عشرة إلى خمسة عشر يوما بواسطة أسلاك مطاطية حسب الاحتياج .

مراحل العلاج:
مرحلة ما قبل الجراحة :
العلاج التقويمي : قد يسبق الإجراء الجراحي علاج تقويمي يستغرق عادة ما بين 6-18 شهرا يتم فيه تعديل أوضاع الأسنان حتى تتلائم مع نظيراتها في الفك المقابل بعد إجراء الجراحة ، وقد يتطلب التقويم خلع بعض الأسنان التي يتم اختيارها من قبل طبيب التقويم ، و غالبا يتم اختيار الأسنان المتسوسة أو أضراس العقل .

التشخيص ما قبل الجراحي : ويتم فيه أخذ الأشعة اللازمة والصور الفوتوغرافية والتي تشكل أهمية قصوى للجراح ، ثم تؤخذ مقاسات للفكين على السواء .

بعد ذلك يتم تحديد موعد إجراء العملية الجراحية .

الجراحة :
إن العمر المناسب لإجراء الجراحة هو ما بعد البلوغ ، أي عند اكتمال نمو عظام الفك (18-19 سنة لدى البنات و 20-21 سنة لدى الأولاد) ، ويستغرق إجراء العملية ما بين ساعة إلى عدة ساعات بناء على نوع العملية ، وعادة تتطلب العملية تنويما سريريا صباح يوم إجرائها ، لأنها تجرى تحت التخدير الكامل عبر الأنابيب الأنفية ، وبعد الانتهاء من العملية يقوم الجراح بخياطة الأنسجة بمواد الخياطة الطبية والتي يلزم إزالتها بعد 5-7 أيام إن كانت من النوع الذي لا يتم امتصاصه عبر أنسجة الفم .

مرحلة ما بعد الجراحة :
يستطيع المريض مغادرة المستشفى في اليوم الذي يلي الجراحة أو يعض الأحيان في نفس اليوم ، ويستطيع ممارسة حياته بصورة طبيعية ، ومعظم المرضى يعودون لعملهم أو مدرستهم بعد أسبوع أو اثنين من الجراحة ، ولا ينصح بالقيام بالأعمال الشاقة كالهرولة واللعب إلا بعد ثلاثة أشهر .

و يجب المحافظة على نظافة الفم والأسنان لما لذلك من أهمية قصوى في وقاية الأنسجة المخيطة من العدوى التي قد تفشل العملية ، لذلك يجب استخدام فرشاة ناعمة لتنظيف الفم مع مراعاة عدم لمس مكان الخياطة أو المضمضة بقوة .

و من المهم جدا المحافظة على التغذية السليمة بعد العملية حيث أنها تساعد على التئام الجروح بصورة سريعة وصحية ، وينصح المريض في البداية بتناول الأطعمة اللينة والسوائل (بما في ذلك الفيتامينات والمعادن) حتى يتم التعود والعودة إلى الأكل الطبيعي بصورة تدريجية ، ويمنع منعا باتا ممارسة التدخين ، و يستغرق الشفاء ما بين 9-12 شهرا من الخضوع للعملية حتى اندمال الجروح و التئام العظام ، و يحتاج المريض خلالها لزيارات دورية لعيادة جراحة الوجه والفكين للمتابعة والتأكد من ثبات العظم والتئام الجروح تبدأ بعد مضي أسبوع من العملية ، يتم فيها التقاط اللازم من الأشعة بصفة دورية و التأكد من وضعية العظام و مدى صحة اتخاذها للوضعية المناسبة اللازمة .

تبدأ بعدها المرحلة الأخيرة من العلاج التقويمي والتي تتضمن مطابقة الأسنان مطابقة دقيقة ووضعها في الوضع المثالي من الناحية الوظيفية والجمالية ، ومن ثم يتم إنهاء العلاج بإعطاء المريض مثبتات الأسنان اللازمة لفترة ما بعد التقويم .

المضاعفات :
المضاعفات المصاحبة للعملية طبيعية ومشابهة لأي عملية أخرى ، ويمكن سردها كما يلي :
1-انتفاخ و تورم في الوجه يظهر بصفة طبيعية بعد يوم أويومين عقب العملية و يستمر لمدة أسبوع ، ثم ما يلبث أن يختفي بعدها ولا يستمر عادة لأكثر من 3 أسابيع ، ويمكن التخفيف من حدة التورم بالآتي :

*وضع كمادات باردة على الوجه عدة مرات في اليوم ، ورفع الرأس بزاوية 30-45 درجة أثناء النوم

*بعض الأطباء يصف بعض الأدوية الستيرويدية لتخفيف التورم و شعور عدم الارتياح

*ينصح بالقيام ببعض النشاطات الخفيفة كالمشي لزيادة تدفق الدم مما يخفف التورم و يحفز التئام الجروح على حد سواء

2- شعور بالغثيان و الرغبة في التقيؤ قد يحدثان نتيجة التخدير العام ، ويتم تجنب ذلك بصرف الأدوية اللازمة من قبل الطبيب .

3- ألم متوسط يعقب العملية و يمكن تجنب الشعور به بتناول الأدوية التي يصرفها الطبيب بالعادة ، أما إذا استمر الألم بعد تناول الأدوية فإنه يتوجب مراجعة الطبيب في الحال .

4- معظم المرضى يصاحبهم شعور بعدم الارتياح مكان العملية ، ويبدأ هذا الشعور في الأيام الأولى من إجراء العملية ، ثم ما يلبث أن يخف تدريجيا حتى يختفي تماما بعد أسبوع أو أسبوعين على الأكثر .

5- قد يحدث نزيف بسيط مكان العملية خلال الأيام الأولى منها ، و ذلك يحدث عادة و لا يجب أن يثير مخاوف المريض .

6- في حالة تعرض العصب السني السفلي للضرر أو القطع أثناء العملية ، فإن المريض سيشعر بتنمل أو وخز في الفك السفلي واللسان والشفة السفلى والأسنان السفلية أو قد يفقد الإحساس في تلك المناطق ، و عندما يبدأ العصب بالنمو مجددا فإن المريض يبدأ بالشعور بالدفء في تلك المناطق ، ثم تعود الأحاسيس الطبيعية بمجرد اكتمال نمو العصب، ويندر أن يحتاج العصب أكثر من ستة أشهر ليكتمل نموه ، ورغم ذلك فالمريض يستطيع تحريك فكه و شفتيه و لسانه دون أي تأثير .

7- تلوث الجروح يحدث نتيجة عدم الاهتمام بنظافة الفم والأسنان ، ويكون أحيانا مصحوب بارتفاع درجة الحرارة ، وإذا حدث ذلك فإنه يتم معالجته باستخدام المضادات الحيوية و تنظيف الجروح من قبل الطبيب .

8- قد يعاني المريض من محدودية فتح الفم و حركة الفك أو صعوبة في المضغ و التحدث لفترة وجيزة ، و يمكن معالجة ذلك بممارسة بعض تمارين الفك التي يشرحها الطبيب لمريضه .

9- قد يشعر المريض بألم خفيف لدى تحدثه لفترات طويلة ، ولكن الحديث بحد ذاته يعتبر تمرينا مفيدا لعضلات الفك ، لذلك ينصح المريض بالتحدث و عدم الاعتماد على الكتابة .

10- بما أن الشقوق تتم داخل الفم فإن حدوث ندوب خارجية مستبعد تماما ، لذا لا داعي للقلق حيالها .

و ختاما فإن المريض نفسه يلعب دورا مهما في سرعة شفائه و تحسن صحته بعد العملية بعدة عوامل ، منها :

الاهتمام البالغ بنظافة الفم والأسنان .

الاهتمام بالتغذية السليمة و الصحية .

متابعة وتنفيذ توصيات الطبيب بدقة .

يجب على المريض أن يتخذ موقفا إيجابيا تجاه نفسه ، و أن لا يشعر بالإحباط واليأس عندما يراه الناس بعد إجراءه للعملية مباشرة ، فبعد فترة قصيره ستزول آثار العملية و سيتحسن مظهره كليا و للأبد ، و كلما كان المريض منشرح الصدر و مبتهج ، كلما حسن ذلك من فرص نجاح العملية و سرعة التعافي .
Photo: ‎جراحة الفكين التصحيحية تسمى أحيانا "التقويم الجراحي" ، فكما أن طبيب التقويم يصحح موضع سن أو أكثر ، فإن جراح الوجه والفكين يقوم بتصحيح موضع فك أو الاثنين ، ولأن هذه العملية يصحبها تغيير في موضع الفك ، فإن موضع الأسنان التي يحتويها هذا الفك سيتغير حتما ، لذلك ففي معظم الحالات يستوجب الأمر علاجا تقويميا.

ويجرى ذلك النوع من العمليات لحل كثير من المشكلات الوظيفية والجمالية التي يخلفها تشوه الفكين أو أحدهما أو عدم تلاؤم الفكين السويين عندما لا يجدي العلاج التقويمي وحده نفعا.

من هم بحاجة هذا النوع من الجراحات عادة يعانون من عدم انطباق الفكين أثناء الإطباق أو انطباقهما بدون تناسق أو بترتيب غير صحيح ، إما لأن أحدهما أكبر حجما من الآخر أو متقدم عنه (بارز للأمام) أو متأخر (متراجع للخلف) أو لسبب يتعلق بالأسنان ، مما يؤدي إلى مشاكل أثناء المضغ والتحدث ، بالإضافة إلى المظهر الغير مستحسن و صعوبة المحافظة على نظافة الفم والأسنان ، ويمكن تلخيص تلك العواقب في النقاط التالية:

*مضغ الطعام بصعوبة
*الشعور بصعوبة القيام ببلع الطعام
*عدم القدرة أو صعوبة لفظ بعض الأحرف
*بعض المرضى قد يعانون من ألم في الفك لفترات طويلة
*تآكل أسطح الأسنان نتيجة الاحتكاك الشديد
*حدوث فراغ بين الأسنان الأمامية العلوية والأمامية السفلية أثناء الإطباق
*عدم التماثل بين جانبي الوجه
*بروز الذقن
*بروز الفك السفلي وتقدمه على العلوي
*عدم انطباق الشفتين وظهور بعض أجزاء الأسنان الأمامية
*التنفس عن طريق الفم والذي يؤدي إلى جفاف الفم و تسوس الأسنان ، وصعوبة التنفس أثناء النوم والشخير

أنواع جراحة الفكين التصحيحية:

-جراحة الفك العلوي التصحيحية :

يتم فيها تصحيح عيوب الفك العلوي بواسطة تحريكه إلى الإتجاه المرغوب لحل مشاكل طول الوجه و قصره ، و العضة المفتوحة والعميقة

العضة المفتوحة

-جراحة الفك السفلي التصحيحية :

وتجرى هذه العمليات لتحريك جسم الفك السفلي إلى الأمام أو الخلف حسب احتياج الحالة ، ويتم شق العظم في المنطقة التي تقع خلف الأسنان في الجانبين ، و بعد ذلك يتم تثبيت شقي عظم الفك بعد تحريكه بواسطة شرائح ومسامير معدنية تثبت في العظام داخليا (أي أنها مخفية ولا يمكن رؤيتها) ، وفي بعض الحالات قد يلجأ الطبيب إلى تثبيت الفكين في وضعية الإطباق لمدة عشرة إلى خمسة عشر يوما بواسطة أسلاك مطاطية حسب الاحتياج .

مراحل العلاج:

مرحلة ما قبل الجراحة :

العلاج التقويمي : قد يسبق الإجراء الجراحي علاج تقويمي يستغرق عادة ما بين 6-18 شهرا يتم فيه تعديل أوضاع الأسنان حتى تتلائم مع نظيراتها في الفك المقابل بعد إجراء الجراحة ، وقد يتطلب التقويم خلع بعض الأسنان التي يتم اختيارها من قبل طبيب التقويم ، و غالبا يتم اختيار الأسنان المتسوسة أو أضراس العقل .

التشخيص ما قبل الجراحي : ويتم فيه أخذ الأشعة اللازمة والصور الفوتوغرافية والتي تشكل أهمية قصوى للجراح ، ثم تؤخذ مقاسات للفكين على السواء .

بعد ذلك يتم تحديد موعد إجراء العملية الجراحية .

الجراحة :

إن العمر المناسب لإجراء الجراحة هو ما بعد البلوغ ، أي عند اكتمال نمو عظام الفك (18-19 سنة لدى البنات و 20-21 سنة لدى الأولاد) ، ويستغرق إجراء العملية ما بين ساعة إلى عدة ساعات بناء على نوع العملية ، وعادة تتطلب العملية تنويما سريريا صباح يوم إجرائها ، لأنها تجرى تحت التخدير الكامل عبر الأنابيب الأنفية ، وبعد الانتهاء من العملية يقوم الجراح بخياطة الأنسجة بمواد الخياطة الطبية والتي يلزم إزالتها بعد 5-7 أيام إن كانت من النوع الذي لا يتم امتصاصه عبر أنسجة الفم .

مرحلة ما بعد الجراحة :

يستطيع المريض مغادرة المستشفى في اليوم الذي يلي الجراحة أو يعض الأحيان في نفس اليوم ، ويستطيع ممارسة حياته بصورة طبيعية ، ومعظم المرضى يعودون لعملهم أو مدرستهم بعد أسبوع أو اثنين من الجراحة ، ولا ينصح بالقيام بالأعمال الشاقة كالهرولة واللعب إلا بعد ثلاثة أشهر .

و يجب المحافظة على نظافة الفم والأسنان لما لذلك من أهمية قصوى في وقاية الأنسجة المخيطة من العدوى التي قد تفشل العملية ، لذلك يجب استخدام فرشاة ناعمة لتنظيف الفم مع مراعاة عدم لمس مكان الخياطة أو المضمضة بقوة .

و من المهم جدا المحافظة على التغذية السليمة بعد العملية حيث أنها تساعد على التئام الجروح بصورة سريعة وصحية ، وينصح المريض في البداية بتناول الأطعمة اللينة والسوائل (بما في ذلك الفيتامينات والمعادن) حتى يتم التعود والعودة إلى الأكل الطبيعي بصورة تدريجية ، ويمنع منعا باتا ممارسة التدخين ، و يستغرق الشفاء ما بين 9-12 شهرا من الخضوع للعملية حتى اندمال الجروح و التئام العظام ، و يحتاج المريض خلالها لزيارات دورية لعيادة جراحة الوجه والفكين للمتابعة والتأكد من ثبات العظم والتئام الجروح تبدأ بعد مضي أسبوع من العملية ، يتم فيها التقاط اللازم من الأشعة بصفة دورية و التأكد من وضعية العظام و مدى صحة اتخاذها للوضعية المناسبة اللازمة .

تبدأ بعدها المرحلة الأخيرة من العلاج التقويمي والتي تتضمن مطابقة الأسنان مطابقة دقيقة ووضعها في الوضع المثالي من الناحية الوظيفية والجمالية ، ومن ثم يتم إنهاء العلاج بإعطاء المريض مثبتات الأسنان اللازمة لفترة ما بعد التقويم .

المضاعفات :

المضاعفات المصاحبة للعملية طبيعية ومشابهة لأي عملية أخرى ، ويمكن سردها كما يلي :

1-انتفاخ و تورم في الوجه يظهر بصفة طبيعية بعد يوم أويومين عقب العملية و يستمر لمدة أسبوع ، ثم ما يلبث أن يختفي بعدها ولا يستمر عادة لأكثر من 3 أسابيع ، ويمكن التخفيف من حدة التورم بالآتي :

*وضع كمادات باردة على الوجه عدة مرات في اليوم ، ورفع الرأس بزاوية 30-45 درجة أثناء النوم

*بعض الأطباء يصف بعض الأدوية الستيرويدية لتخفيف التورم و شعور عدم الارتياح

*ينصح بالقيام ببعض النشاطات الخفيفة كالمشي لزيادة تدفق الدم مما يخفف التورم و يحفز التئام الجروح على حد سواء

2- شعور بالغثيان و الرغبة في التقيؤ قد يحدثان نتيجة التخدير العام ، ويتم تجنب ذلك بصرف الأدوية اللازمة من قبل الطبيب .

3- ألم متوسط يعقب العملية و يمكن تجنب الشعور به بتناول الأدوية التي يصرفها الطبيب بالعادة ، أما إذا استمر الألم بعد تناول الأدوية فإنه يتوجب مراجعة الطبيب في الحال .

4- معظم المرضى يصاحبهم شعور بعدم الارتياح مكان العملية ، ويبدأ هذا الشعور في الأيام الأولى من إجراء العملية ، ثم ما يلبث أن يخف تدريجيا حتى يختفي تماما بعد أسبوع أو أسبوعين على الأكثر .

5- قد يحدث نزيف بسيط مكان العملية خلال الأيام الأولى منها ، و ذلك يحدث عادة و لا يجب أن يثير مخاوف المريض .

6- في حالة تعرض العصب السني السفلي للضرر أو القطع أثناء العملية ، فإن المريض سيشعر بتنمل أو وخز في الفك السفلي واللسان والشفة السفلى والأسنان السفلية أو قد يفقد الإحساس في تلك المناطق ، و عندما يبدأ العصب بالنمو مجددا فإن المريض يبدأ بالشعور بالدفء في تلك المناطق ، ثم تعود الأحاسيس الطبيعية بمجرد اكتمال نمو العصب، ويندر أن يحتاج العصب أكثر من ستة أشهر ليكتمل نموه ، ورغم ذلك فالمريض يستطيع تحريك فكه و شفتيه و لسانه دون أي تأثير .

7- تلوث الجروح يحدث نتيجة عدم الاهتمام بنظافة الفم والأسنان ، ويكون أحيانا مصحوب بارتفاع درجة الحرارة ، وإذا حدث ذلك فإنه يتم معالجته باستخدام المضادات الحيوية و تنظيف الجروح من قبل الطبيب .

8- قد يعاني المريض من محدودية فتح الفم و حركة الفك أو صعوبة في المضغ و التحدث لفترة وجيزة ، و يمكن معالجة ذلك بممارسة بعض تمارين الفك التي يشرحها الطبيب لمريضه .

9- قد يشعر المريض بألم خفيف لدى تحدثه لفترات طويلة ، ولكن الحديث بحد ذاته يعتبر تمرينا مفيدا لعضلات الفك ، لذلك ينصح المريض بالتحدث و عدم الاعتماد على الكتابة .

10- بما أن الشقوق تتم داخل الفم فإن حدوث ندوب خارجية مستبعد تماما ، لذا لا داعي للقلق حيالها .

و ختاما فإن المريض نفسه يلعب دورا مهما في سرعة شفائه و تحسن صحته بعد العملية بعدة عوامل ، منها :

الاهتمام البالغ بنظافة الفم والأسنان .

الاهتمام بالتغذية السليمة و الصحية .

متابعة وتنفيذ توصيات الطبيب بدقة .

يجب على المريض أن يتخذ موقفا إيجابيا تجاه نفسه ، و أن لا يشعر بالإحباط واليأس عندما يراه الناس بعد إجراءه للعملية مباشرة ، فبعد فترة قصيره ستزول آثار العملية و سيتحسن مظهره كليا و للأبد ، و كلما كان المريض منشرح الصدر و مبتهج ، كلما حسن ذلك من فرص نجاح العملية و سرعة التعافي .

للتواصل معنا عبر :

الموقع الخاص : www.yasserelsheikh.com

الفيس بوك : www.facebook.com/dryasserelsheikh

تويتر : https://twitter.com/drelsheikh2‎






للتواصل معنا :

الموقع الخاص : 
www.yasserelsheikh.com





إتصل بنا على : 201112014033+

العنوان : 44 شارع سعد زغلول - محطة الرمل - الإسكندرية

الخميس، 1 يناير 2015

حقن الدهون الذاتية الحل الأمثل لتخفيف نحول الوجه وبروز عظامه

حقن الدهون الذاتية الحل الأمثل لتخفيف نحول الوجه وبروز عظامه


تعتبر البشرة الناعمة والنضرة والممتلئة إحدى علامات الجمال والشباب. من هنا اهتم جراحو التجميل بها لذلك تم ابتكار عمليات حقن الوجه لتعبئة الأماكن الغائرة في الوجه وإعطائها امتلاءً ومظهراً نضراً.


يتوفر حالياً العديد من مواد الحقن إلا أن الدهون تعتبر إحدى المصادر المهمة والآمنة في نفس الوقت لذلك ازداد انتشار إجرائها في الوقت الحاضر .

ماهي فوائد حقن الدهون ؟
تؤدي عمليات حقن الدهون في الوجه الى تقليص التجاعيد وتخفيف النحول وبروز العظام الذي يصاحب التقدم في العمر .وتعد الدهون مادة آمنة حيث أنها تستخرج من الجسم ويعاد حقنها بأماكن أخرى بعد معالجتها لذلك تعطي نتائج مرضية مع تخفيف الآثار الجانبية لها أضف الى ذلك أنه يمكن استخدام كميات كبيرة (أكثر من 10سم3 ) لحقن المناطق الغائرة جداً.

ونظراًالى أن خلايا الدهون حساسة جداً لأي عملية فإن جزءاً منها يذوب ببطء في المكان الجديد مما لايؤدي الى نتائج دائمة كما أنه من الصعب التنبؤ بمدى بقائها .غير أن غالبية المرضى يحتفظون بنسبة منها مع إمكانية إعادة حقن نفس المنطقة مرة أخرى للحصول على الشكل النهائي .

ماذا يحصل عند الاستشارة الأولية؟
خلال الاستشارة، ستقوم أنت والاستشاري بمناقشة التغييرات التي تريد ان تحدثها على مظهرك، وسيقوم الاستشاري بفحص جلدك، وثنيات الوجه، واعلامك بخياراتك المتاحة.

وعند اختيارك مع الاستشاري للطريقة المناسبة سيقوم بشرح الإجراء والمخاطر والتأثيرات والتخدير ، ومرافق الجراحة والتكاليف لهذا العلاج.
تأكد من سؤال الطبيب عن كل ما يدور في خاطرك، وتأكد من فهمك للإجراءات والمخاطر.

كيف تجري هذه الطريقة للعلاج؟
حقن الدهون بحاجة لخطوتين وقد تحتاج أكثر من زيارة واحدة للطبيب. ففي الخطوة الأولى يتم أخذ الدهون من منطقة من الجسم كالبطن أو الورك عادةً، وتوضع في جهاز الطرد المركزي Centrifuge)) ليتم فصلها عن الأنسجة المحيطة بها، ومن ثم توضع الدهون في حقنة كبيرة للحفاظ على تماسكها وحقنها.
ولأن حجم الدهون أكبر من حجم المواد الأخرى المستخدمة للحقن فإن كمية (50ـ100سم3) تكفي لجميع أنحاء الوجه. «إن الدهون هي المادة الوحيدة التي يمكن أن تعطى بهذا الحجم الكبير».

تقوم حقن الدهون بملء وتسمين الجلد، مما يؤدي إلى تقليص (وفي بعض الأحيان إزالة) التجعدات، الندوب والخطوط من الجلد المترهل.

كم تستغرق من الوقت لإجرائها؟
تعتمد هذه الطريقة على حجم المكان المراد تعبئته وعادة ما تأخذ بين 30ـ60 دقيقة.

أين تجرى عملية حقن الدهون ؟
عادة ما يتم حقن الدهون كإجراءات مريض اليوم الواحد. ويمكنك المغادرة في نفس اليوم بعد إجراء الحقن.

في بعض الأحيان، وعند حقن الشفاه، الوجنتين، أو الطيات الجلدية بين الأنف والخدين ، يمكن استعمال مسكن للألم أو تخدير موضعي .

ما مقدار الألم المصاحب لها؟
يختلف مقدار الألم المصاحب لعمليات التجميل من مريض لآخر، وبالرغم من هذا فإن الشعور بعدم الراحة الذي يرافق حقن الدهون غالباً ما يكون خفيفاً، وفي معظم الحالات لا يستخدم التخدير أثناء هذا العلاج، وقد يؤدي إلى ألم لدى بعض المرضى حسب الموقع الذي يتم به الحقن.

فمثلاً، الحقن في الوجنتين، الذقن والمنطقة حول العين، أقل ألماً من المنطقة التي تحيط بالشفاه والتي تعتبر من المناطق الحساسة في الجسد.

تأكد من مناقشة هذا الأمر مع الطبيب قبل إجراء العلاج.

ماذا أتوقع بعد عملية حقن الدهون؟
معظم المعالجين يحصل لهم بعض الانتفاخ والاحمرار خلال ال 48 ساعة التي تعقب الحقن. وقد يصاحب ذلك الشعور بالحكة وشعور خفيف بعدم الراحة ، وعند حقن الدهون بكمية كبيرة في الوجه، قد يدوم الانتفاخ لفترة أكبر .

يجب عليك سؤال طبيبك قبل العملية عن فترة الشفاء المتوقعة.

ما هي النتائج على المدى البعيد لمعظم الحالات؟
معظم من تم علاجهم بواسطة حقن الدهون سعيدون بالنتائج، يؤدي هذا العلاج في معظم الحالات إلى تقليص هام في تجاعيد الوجه والترهل. ويكون تأثير هذه الدهون مؤقتاً بسبب امتصاص الجسم لها خلال ستة أشهر.

ولكن يحتفظ الوجه لدى معظم المرضى وبشكل شبه دائم ببعض الدهون التي حقنت والتي تختلف نسبتها من شخص لآخر ، ويمكن أن يكون هناك حاجة لحقن إضافي في بعض الحالات لتكملة تصحيح الترهل والتجاعيد.

من هم المرشحون المثاليون لحقن الدهون؟
1- الأشخاص الذين يعانون من الوجنات الغائرة ، التجعدات، الترهلات والندوب على الوجه.
2- يتمتعون بصحة جيدة.
3- مستقرون نفسياً.
4- يرغبون بتحسين مظهرهم.
5- واقعيون في توقعاتهم.
6- يتفهمون خياراتهم.
هذه فقط هي بعض الصفات الواجب توفرها، واستشاري الأمراض الجلدية وجراح التجميل سيقوم بنصيحتك إذا كنت ملائماً أم لا لهذا العلاج.

هل هناك من بدائل؟
حديثا ظهرت طرق جديدة من حقن الدهون وبدأت تأخذ شعبية في الاستخدام تدعى هذه الطريقة (Lipostructure) وتعتمد على محاولة إبقاء الخلايا الدهنية حية وربطها بالدورة الدموية لمنع امتصاصها في الجسم وإبقائها مكانها للحصول على نتيجة أطول.
ان هذه التقنية حديثة و معقدة، وتتطلب مهارة عالية لدى الطبيب المعالج.

وبجانب الدهون، هناك عدة طرق أخرى للعلاج مثل حقن الكولاجين أو البوتوكس وكل نوع له ميزاته. وفي بعض الحالات، التنعيم بواسطة الليزر(التقشير)، التنعيم الكريستالي، أو التقشير الكيميائي، ستكون نتيجتها أفضل من حقن الدهون عند علاج التجعدات السطحية. وتعتمد هذه الطريقة على إزالة الطبقة السطحية من الجلد مما يؤدي إلى ظهور خلايا جديدة.

ويمكن استخدام أي من هذه الطرق مع الحقن، استشر طبيبك لأفضل النتائج.

المخاطر والتأثيرات الجانبية :
واحد من أهم المخاطر المترافقة مع عملية الحقن، هو الالتهاب. وأي مخاطر وأثار جانبية أخرى يمكن تفاديها عن طريق اختيار استشاري الجلدية والتجميل المتمرس.

أسئلة لطبيبك :
هل النتائج التي أتوقعها واقعية؟
أين ستجرى هذه العملية. وكم ستستغرق من الوقت؟هل أنا مرشح مثالي للعملية؟ لماذا نعم ولماذا لا؟
ما نوع التخدير المستعمل؟
ما هي خبرتك بإجراء هذه العملية؟ كم عملية أجريت من هذا النوع؟
ما هي نسبة المرضى الذين تعرضوا لمضاعفات؟
هل ستقوم بإجراء العلاج مرة أخرى في حالة عدم الوصول إلى النتيجة التي كانت متوقعة؟
هل بالإمكان رؤية صور لمرضى تم علاجهم؟ قبل وبعد العلاج؟
هل من الممكن أن أشاهد كيف تجرى هذه العملية؟ سواءً على الواقع أو على شريط؟
من سيقوم بمساعدتك خلال هذه العملية؟ وما هي مؤهلاتهم؟
تأكد من: إعلام طبيبك؟
تأكد من إخبار الطبيب إذا كنت تعاني من أية حساسية تجاه أي (دواء، طعام أو مواد أخرى). وعن أي دواء تستخدمه، وتجنب الأسبرين ومشتقاته، أو الأدوية المسكنة، أو الأعشاب، أو الفطر الصيني الأسود، أو الأدوية التي تساعد على تخفيف تخثر الدم.
ان هذه المعلومات هي معلومات أولية لتعريفك عن هذا العلاج، وهي ليست التي تقرر إذا كنت مناسباً للعلاج أم لا.

ان استشاري الجراحة التجميلية هو أفضل شخص يقوم لمساعدتك إذا كانت حالتك ملائمة للعلاج أم لا.

للتواصل معنا :

الموقع الخاص : www.yasserelsheikh.com

 الفيس بوك : https://www.facebook.com/DrYasserElsheikhClinic

 تويتر : https://twitter.com/drelsheikh2

 المدونة  : http://yasserelsheikh.blogspot.com/

إتصل بنا على : 201112014033+

العنوان : 44 شارع سعد زغلول - محطة الرمل - الإسكندرية